إطلاق فعالية الطفولة والأمومة… والقباج نهتم بالدعم المستمر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
كتبت: مروة عبد الحكم
شهدت نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي فعالية إطلاق المجلس القومي للطفولة والأمومة؛ الإستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة ، وتسعى هذه المبادرة إلى تمكين الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من البقاء والنماء والوصول إلى أقصى إمكاناتهم، والتي تعتبر باباً جديداً لتنمية مهارات الأطفال في مصر، وتغيير حقيقي في حياتهم ومستقبلهم.
ومن جانبها صرحت “القباج” بأن برامج وزارة التضامن الاجتماعي ركزت على الإهتمام بالطفل، حيث الحماية والرعاية وتنمية مهاراته.
وتابعت “القباج” أنه تأكيدًا على أهمية مرحلة الطفولة المبكرة في حياة الطفل منذ الميلاد وحتى 4 سنوات؛ أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة، والذي يرتبط بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي صدقت عليها مصر في عام 2016 الخاصة بتنمية الطفولة المبكرة، استجابة للهدف الرابع “ضمان التعلم مدى الحياة ” الذي ينص على التنشئة والتعليم كأساس لتنمية الطفل ونجاحه الأكاديمي وزيادة إنتاجيته.

كما أشارت ” القباج” إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من الحضانات حتى عام 2023 وصل لنحو مليون و466 ألف طفل بإجمالي ما يقارب 27 ألف حضانة، ويبلغ عدد الحضانات المرخصة ما يقرب من 19 ألف حضانة وتقدمت 6500 حضانة بطلبات لتوفيق أوضاعها، وتم تطوير البنية التحتية لإجمالي 1250 حضانة على مستوى 27 محافظة وتدريب 5700 من مقدمي الخدمة، كما ألزمت الوزارة الحضانات بنموذج الدمج لذوي الإعاقة، وعملت على تيسير إجراءات ترخيص الحضانات بناء على المعايير الوطنية لضمان الصحة والسلامة للأطفال وجودة الخدمة المقدمة لهم، كما يتيح بنك ناصر الاجتماعي القروض الميسرة لإنشاء وتطوير الحضانات.
واختتمت “القباج” بالتأكيد على ضرورة تعلم الطفل مهارات ترتبط بالسلوك والتعامل المجتمعي وطريقة التفكير، مما يؤدي إلى تطوير مهاراته الحياتية والمعرفية، وتطوير مهارات تعامله مع الآخرين والعمل على مواجهة مشكلاته وحلها، والتعرف في سن مبكرة على اهتماماته وميوله، اختصاراً لكثير من الوقت في معرفة المجالات التي تمكنه النجاح بها مستقبلاً.
كما يسعى البرنامج لإعطاء فرصاً لتفرغ المرأة للعمل والإنتاج، لافتة إلى أن الوالدين لهما دور هام بل وأساسي في بناء ابن قوي واعٍ ونافع، فاهتمت التضامن من خلال برنامج التربية الإيجابية مشاركة في الارتقاء بالأسرة كأساس لنمو الفرد، وتوعيتهم بأساليب التربية الصحيحة والبعد عن العنف واستخدام القوة، وإيجاد طرق فعالة للتفاهم بين الوالدين وأطفالهم.
إلى جانب استهداف برامج الوزارة تمكين المرأة ودفعها لسوق العمل بفرص عمل وببرامج إقراض متناهي الصغر وعلى رأسها برنامج مستورة، وتدفع الأب للاهتمام بالمنزل وشئون أبنائه، أنه جزء فاعل في تنمية طفله وخروجه للعالم بسلوك سليم.