المانيا تأسف على قرار الجنائية الدولية بتوقيف قادة اسرائيل وتراها مظلومة ، وفرنسا تدعم قرار التوقيف قادة اسرائيل وحماس

كتب : مصطفى عبد المجيد
أكدت فرنسا على دعمها لاستقلالية المحكمة الجنائية الدولية التي طلب مدعيها العام إصدار مذكرات توقيف بحق قادة إسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إضافة إلى قادة من حركة حماس.
وقال بيان صادر عن الخارجية الفرنسية إن “فرنسا تدعم المحكمة الجنائية الدولية واستقلاليتها ومكافحة الإفلات من العقاب في جميع الحالات”.
ومن ناحية اخرى ، أعربت ألمانيا عن أسفها لقرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب إصدار مذكّرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه من جهة وبحق قادة في حماس من جهة أخرى، وقالت ان هذا يعطي “انطباعا خاطئا بالمساواة” بين الطرفين.
وأشار بيان لوزراة الخارجية الألمانية إلى أن “طلب إصدار مذكرات توقبف بالتزامن بحق قادة في حماس من جهة وبحق مسؤولَين إسرائيليين من جهة أخرى أعطى انطباعا خاطئا بمساواة”، مشدّدة في الوقت نفسه على احترام “استقلالية” المحكمة الجنائية الدولية.
وقال متحدّث باسم الخارجية الألمانية إن حماس ارتكبت “مجزرة همجية” بهجومها في السابع من أكتوبر على إسرائيل.
وأضاف “لا زالت حماس تحتجز رهائن إسرائيليين في ظروف تفوق الوصف وتهاجم إسرائيل بصواريخ وتستخدم سكان غزة المدنيين دروعا بشرية “.
وتابع “من حق الحكومة الإسرائيلية وواجبها أن تحمي شعبها وأن تدافع عنه في مواجهة هذا الأمر”.
لكن المتحدث شدد على أنه في هذا السياق “من الواضح أن القانون الدولي الإنساني واجب التطبيق بكل مندرجاته”.
وفي روما، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن المساواة بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس “غير مقبول”.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية “يبدو لي أمرا غريبا حقا، وأود أن أقول غير مقبول، مساواة حكومة منتخبة بشكل شرعي من قبل الشعب في دولة ديمقراطية مع منظمة إرهابية هي سبب كل ما يحدث في الشرق الأوسط”.