إسرائيل : الجيش يكرر اصدار اوامر لسكان غزة للمغادرة تمهيدا لبدء هجوم عسكرى

0 298

كتب : مصطفى عبد المجيد

دعا الجيش الإسرائيلي ، اليوم الأحد، سكان البريج في قطاع غزة للمغادرة تمهيدا لبدء هجوم عسكري على المنطقة، في أحدث أوامره لسكان القطاع بالنزوح وهي العملية التي تكررت في مختلف المناطق وسط تساؤلات عن الهدف من استمرار هذه الأوامر للسكان المدنيين.

وقد أصدر الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي أوامر للأهالي بمغادرة عدد كبير من مناطق خان يونس الأمر الذي فاقم معاناة قرابة 400 ألف مدني فيها، كما أمر بإخلاء رفح، وهو ما قالت الأمم المتحدة إنه “أكبر أمر إخلاء من نوعه منذ أن أمر الجيش 1.1 مليون شخص بمغادرة شمالي القطاع في أكتوبر”.

وكشفت تقارير أممية أن 9 من بين كل 10 أشخاص في قطاع غزة نزحوا مرة واحدة على الأقل، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، فيما وُصفت بأنها “دائرة لا تنتهي من الموت والتشريد”.

ولا يعلم ما هو الغرض العسكري من هذه الاوامر التى تصدر كل اسبوع ، فالجيش الإسرائيلي يطالب الأهالي بالنزوح ثم يشن عمليات عسكرية على المنطقة المقصودة، ثم يتجه بعد ذلك للنازحين في مناطقهم الجديدة ويأمرهم بنزوح جديد، في عمليات يعتقد خبراء أن الهدف منها إطالة معاناة المدنيين والضغط النفسي عليهم والتنكيل بهم وإجبارهم على الخروج من دائرة الموت هذه عبر الهجرة من القطاع.

وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي كثف خلال الأيام الأخيرة من وسائل الضغط النفسي على المواطنين بمطالبتهم بإخلاء منازلهم في محافظتي غزة والشمال والتوجه نحو الجنوب، مؤكدة أنه “لا توجد مناطق آمنة في كافة القطاع”.

وكان الجيش قد نشر خلال الأيام السابقة، عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك”، خرائط توضح طرق مرور المواطنين من محافظتي غزة والشمال نحو الجنوب والذي ادعى أنها “آمنة”، وأن مرور المواطنين للجنوب لن يتضمنه تفتيش.

وأضافت وزارة الداخلية في بيان: “يحاول الاحتلال خداع المواطنين عبر بث صور ومشاهد لنازحين يمرون عبر الحواجز، والإيهام بعدم وجود تفتيش عبرها”.

وحذّرت الداخلية المواطنين من “أكاذيب الاحتلال وخداعه”، مشددة على أن الجيش “يمارس أبشع صور التعذيب والتنكيل بحق النازحين بعيدا عن عدسات الكاميرات، فضلا عن إعدام العشرات منهم وترك المصابين ينزفون حتى الموت”.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي لـ”التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لوقف سياسة التهجير التي يمارسها منذ بداية الحرب، مستخدما التجويع في محافظتي غزة وشمال غزة كسياسة ممهنجة من أجل إجبار المواطنين على النزوح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.