الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يدينان احداث العنف في مالي

0 27

كتب : محمد مصطفى

ادانت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الأحد، أحداث العنف في مالي بعد شن جماعات مسلحة هجمات ضد الجيش في أنحاء مختلفة من البلاد.

فقد دان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس السبت “أعمال العنف” في مالي بعدما أعلنت جماعة مسلحة أن مقاتليها شنوا مع متمردين من الطوارق هجمات ضد الجيش في أنحاء الدولة التي يتولى مجلس عسكري الحكم فيها.

وجاء في بيان لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، أن “الأمين العام يشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن هجمات في عدة مواقع في أنحاء مالى” ويدعو إلى “دعم دولي منسّق للتعامل مع الخطر المتزايد للتطرّف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة”.

وبحسب ما أوردت وكالة فرانس برس فقد أعلنت جماعة على صلة بتنظيم القاعدة السبت أنها نفّذت مع متمردين من الطوارق هجمات كانت الأكثر تنسيقا التي تشهدها الدولة الواقعة في غرب إفريقيا منذسنوات.

ووقعت الهجمات في محيط العاصمة باماكو ومناطق أخرى فيما أعلن الطوارق أنهم سيطروا على مدينة كيدال في الشمال.

وأضاف البيان أن غوتيريش “يدين بشدّة أعمال العنف هذه ويعرب عن تضامنه مع الشعب المالي ويشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”.

كما دعا إلى “تنسيق أمني قوي وتعاون في أنحاء المنطقة”.

من جانبه ادان الاتحاد الافريقى ، الأحد، الهجمات المسلحة بمختلف أنحاء مالي، محذرا من التهديد الذي يشكله ذلك على المدنيين والاستقرار، حسب ما ذكر موقع أفريكا نيوز.

وأشارت الأمم المتحدة إلى “وقوع هجمات معقدة متزامنة” في العديد من البلدات والمدن بمختلف أنحاء البلاد والمطار في باماكو، عاصمة مالي.

وكان مسلحون إسلاميون وانفصاليون قد أعلنوا إنهم هاجموا عدة مواقع في العاصمة الماليّة باماكو ومدن أخرى أمس السبت، في واحدة من أكبر الهجمات المنسقة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. ولم تقدم الحكومة حصيلة للقتلى لكنها ذكرت أن 16 شخصاً أصيبوا في الهجمات.

غير أن جيش مالي أعلن أن الوضع في البلاد تحت السيطرة في أعقاب سلسلة الهجمات التي وقعت أمس السبت، على الرغم من استمرار سماع دوي إطلاق نار في العاصمة باماكو وتحليق مروحيات في الأجواء.

ووفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس فقد أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مطار باماكو الدولي وأربع مدن أخرى في وسط وشمال مالي.

وذكر الإعلان، الذي نشر على موقع “الزلاق” التابع لها، أن الهجمات نفذت بالاشتراك مع جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق.

وأعلن جيش مالي في بيان سابق أن “جماعات إرهابية مسلحة مجهولة استهدفت مواقع وثكنات عسكرية معينة في العاصمة. وإن الجنود “منخرطون في القضاء على منفذي الهجمات”.

وتعاني مالي منذ العام 2021 من أزمة أمنية إذ أسفرت هجمات ينفذها مسلحون عن مقتل الآلاف ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.