مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني: اعتبارا من هذه اللحظة يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن

كتب : عبد الرحمن الشافعى
أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني فجر اليوم الخميس، أنه “اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام الأمن في المنطقة، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن”.
وقال مقر “خاتم الأنبياء” في بيان له:” استمرارا للأعمال الشريرة لأمريكا المجرمة، ونظرا لبدء هجمات جيشها المعتدي على بعض المناطق الجنوبية في محافظة هرمزجان، اعتبارًا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام الأمن في المنطقة، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، وسيتم استهداف أي حركة مرور”.
وأضاف المقر نفسه: “نفند المزاعم الأمريكية بشأن عبور السفن من المضيق المذكور”.
وفي انعطافة ميدانية متسارعة، نفذت القيادة المركزية الأمريكية ليل الأربعاء الخميس جولة جديدة من الهجمات العسكرية ضد مواقع متفرقة في العمق الإيراني بأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب، وهي خطوة أدرجتها واشنطن في إطار “الضربات الدفاعية” للرد على ما وصفته بـ “العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر”.
وتأتي هذه التطورات المتلاحقة بعد ساعات وجيزة من تحذير شديد اللهجة أطلقه ترامب، توعد فيه طهران بدفع “ثمن” ما يراه مماطلة في الملف التفاوضي، مؤكداً استمرار الزخم العسكري الأمريكي حيث قال: “سنضربهم بقوة.. لقد ضربناهم بقوة أمس وسنضربهم مرة أخرى اليوم”.
وضمن هذه الأجواء المشحونة، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الغارات الأخيرة لم تكن تستهدف الانزلاق نحو مواجهة شاملة، بل ركزت على ترميم أوراق القوة الأمريكية وتدعيم موقفها على طاولة المفاوضات، مع تعمد توخي الدقة الميدانية لمنع سقوط ضحايا ولضمان عدم إجهاض مساعي التسوية السياسية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن مبعوثي واشنطن إلى جانب الوسطاء الإقليميين يواصلون اتصالاتهم المكثفة خلف الكواليس لإحياء طاولة الحوار، على الرغم من المؤشرات المتواترة التي تعكس ضيق إدارة ترامب ذرعاً وبداية نفاد صبرها إزاء ما تسميه واشنطن بـ “التباطؤ الإيراني” في التفاعل مع الطروحات المتبادلة.