خليك إيجابي” بمدينة الأمل الشبابية بجامعة المنصورة للتوعية بالتعديلات الدستورية

0 101

 

المنصورة ميسون الفقي

 

 

أقامت حملة “خليك إيجابي” التى تنظمها الجامعة تحت رعاية الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، ويرأس لجنتها العليا الدكتور رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب والتى تستمر فعاليتها حتى 23 إبريل الجاري، ندوة بمدينة الأمل الشبابية بالجامعة تحت عنوان ” خليك إيجابي” لحث الطلاب على القيم الإيجابية داخل المجتمع وعلى رأسها المشاركه فى التصويت على التعديلات الدستورية

 

وحاضر في الندوة الدكتور محمود الجعيدي وكيل كلية الآداب لشئون التعليم والطلاب والدكتور رياض الرفاعي مدرس التاريخ بالكلية ومنسق عام الحملة.

 

فيما أكد الدكتور رياض الرفاعى خلال كلمته فى الندوة على أهمية القيم الايجابية داخل المجتمع وانه علينا جميعا ان نتحلى بتلك القيم التى نحتاجها للنهوض بمجتمعنا ومواجهة التحديات مضيفًا أن أول تلك التحديات خلال الفتره القادمة هو التعديلات الدستورية والذى يجب علينا جميعا ان نكون ايجابين فيما يخصه، وان “ننزل” للمشاركة فى التصويت عليه، ونحث الآخرين على ذلك من أجل استكمال مسيرة الإنجازات التى بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

وأضاف أن هناك من يدعون أن تغيير الدستور شئ خاطىء أو ضد الديمقراطية ولكن ذلك غير صحيح، فالدساتير على مستوى العالم يتم تغييرها وذلك للأفضل ولمواكبة التغييرات التى تطرأ على المجتمعات حيث أن الدستور عبارة عن مبادىء عامة تحكم الحياه قى المجتمع ولكنه يجب أن يتسم بالمرونة حتى يتواكب مع المتغيرات التى يشهدها المجتمع.

 

واشار إلى أن التعديلات المتكررة للدستور ليست رفاهيه ولكنها استحقاق للوطن وللشعب حيث أن أعتى الدول الديمقراطية تعرضت دساتيرها للتعديلات كما أن دستور مصر شهد عبر التاريخ تعديلات مستمره بدء ذلك منذ الدستور المؤقت الصادر عام 1956 والذى تعرض لثلاث تعديل خلال 6 سنوات كما تعرض دستور عام 1971 الدائم الى 4 تعديلات ودستور عام 2014 الدائم مع تطبيقه على ارض الواقع وجد به العديد من المشاكل والمطبات التى وجب على اثرها ضرورة اجراء تعديل وذلك لمصلحة الوطن والمواطن.

 

واوصح انه ستتم التعديلات فى 12 ماده وإلغاء مادتين واستحداث مادتين وهى ضرورية جدا حتى يصل قطار الانجازات الى محطته الاخيره لذا علينا جميعا ان نكون ايجابين وان نخرج جميعا ايام الاستفتاء للتصويت..

فيما اشار الدكتور محمود الجعيدى الى أنه يجب على الطلاب المشاركة بايجابية سواء داخل الجامعة أو خارجها، فيجب أن يكون لهم دورًا إيجابيًا، ومن ذلك المشاركة فى الانتخابات الطلابية كانتخابات الاتحاد والاسر الطلابيه وخارج الجامعه بالمشاركه فى للترشح بانتهابات المجالس المحلية والتصويت خلال الانتخابات سواء نيابية او رئاسية او التصويت على التعديلات الدستورية القادمة، والذى سيعتبر تحديًا قوميًا للشباب بجانب باقى طوائف المجتمع ليرسلو رساله للعالم ان شعب مصر واعٍ وقوى بشبابه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.