اصيببغات مصر التى تحتاج إلى سوط عمر بن الخطاب

0 170

بقلم : مصطفى عبد المجيد
كل يوم يخرج علينا هذين الشخصين  بادعاءات واباطيل ، لنشر الفتنة بين المسلمين وتشكيكهم فى دينهم ، تحت ادعاء الحرية والتنوير ، والله يعلم انهم لكاذبون ، إنما هى ادعاءات لإرضاء اسيادهم الامريكان .
كم اعلامى وصحفى فى مصر وفى الوطن العربى ، كثير جدا ، ولكن من منهم باع نفسه للامريكان وأصبح لديه عده قصور وفلل وارصدة بالملايين فى البنوك ، لا يوجد غير السفهاء ، مدعى الثقاقة والحرية . فهل باع الإعلاميين بلدهم من أجل المال مثلهم ، لا ، لايبيع وطنه ودينه للاعداء ، إلا معدومى الضمير .
ظهر فى مصر وفى زمن الخليفة عمر بن الخطاب رجل يقال له الاصيبيغ ، يقول بادعاءات واباطيل ، يرددها السفهاء الان فماذا فعل عمر معه . تعالوا معا لنرى قصة هذا الرجل .

عندما كان عمرو بن العاص يحكم مصر أثناء خلافة عمر بن الخطاب ظهر في مصر رجل مريب يسمى الأصيبيغ ، هذا الرجل بدأ في طرح بعض القضايا التي تشكك في الإسلام وفي النبي والخلافة وقد كانت مصر في ذلك جدباء من العلماء لا يوجد فيها إلا قليل فلم يقدروا على رد أكاذيبه فوصل الخبر لعمرو بن العاص فأرسل إلى الخليفة عمر بن الخطاب يخبره بالأمر فرد عليه عمر :
“يابن العاص إذا وصلك كتابي هذا فأرسل لي هذا الرجل في أول قافلة وإياك أن تتأخر”
وبالفعل أرسله عمرو للمدينة وما أن وصل الأصيبيغ للمدينة حتى جمع له عمر كبار الصحابة فدحروا رأيه وأقاموا عليه الحجة إلا أن الأصيبيغ لم يرجع عما كان يقول فأدرك عمر أنه لايريد إلا فتنة فأتى به ثم نادى على الجلاد وقال له ياجلاد إجلد فجلده حتى تساقط لحم ظهره واغشي عليه فأمر بتطبيبه ثم جاء بالجلاد مرة أخرى وظل هكذا عمر حتى صرخ الأصيبيغ ياأمير المؤمنين اقتلني فرفض عمر .

فقال اعاهدك الله ألا أعود لمثل هذا ثانية فأمر عمر بالإفراج عنه ونفيه إلى الكوفة فقال له ياأمير المؤمنين أرسلني إلى مصر ففيها أهلي فقال عمر لا بل إلى الكوفة ففيها المغيرة بن شعبة رجل لاتقوم عنده فتنة .

وذهب الأصيبيغ للكوفة وبعد استشهاد عمر تولى عثمان وفي أواخر عهده بدأت الفتنة الكبرى التي اشعلها عبدالله ابن سبأ وخرج المتمردون على عثمان فذهب أحدهم إلى الأصيبيغ وقال ياأصيبيغ تعالى معنا فالناس تقول ما كنت تقوله فنظر له الأصيبيغ ثم حك ظهره … وقال لا أدبني الرجل الصالح عمر ..

الحسم في الحق فريضة والتهاون فيه ضياع للأمة.
رحمك_الله_يا_عمر
أدبوا_أصيبيغ_العصر_الحديث حتى لا يكون فتنه و فساد في الارض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.