الوجه الأسود لحوادث الإسفلت وقضبان السكك الحديد .

0 81


بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
متى نتمتع بالإنضباط المرورى فى طرقنا وفى أسلوب قيادة كل وسائل النقل الخفيفة والثقيلة ؟ متى نتوقف عن مظاهر الفوضى والإنقلاب السلوكى التى تسود الشوارع والطرق ؟ الأمر أصبح خطير وبات من مفردات الأحداث اليومية نجمع أشلاء القتلى والجرحى فى حرب الأسفلت والقضبان .
منذ أيام قليلة كان حادث مطروح على الطريق الدولى والذى أدى إلى إزهاق أرواح ليس لها ذنب وحادث البدرشين الجديد وانقلاب 4 عربات وجمع أشلاء ضحاياه من بين قضبان السكة الحديد غير لحظات الخوف والرعب التى عاشها الركاب وهم يرون هذا المشهد المرعب من الوجه الأسود لحوادث القطارات ثم وهم يتضرعون إلى الله شكرا فقد أنقذتهم العناية الإلهية من كارثة موت المئات بين القضبان الحديدية إن حوادث الطرق فى مصر كثيرة وخطيرة حيث أصبحت مصر من أسوأ 10 دول فى العالم من حيث حوادث الطرق المتكررة والتى أصبحت مادة كلامية يتشدق بها كل من يريد بمصر سوءا ليبدأ المواطن يسأل عن تلك الحوادث المتتابعة هل هى صدفة أم تخريب أم عمليات مفتعلة يراد بها ترويع الآمنين وتعلو الأصوات تريد معرفة الحقيقة هل هو تخريب لتنفيذ مؤامرات لم ولن تنتهى لكى تبقى مصر بدون تقدم ولا إستقرار هنا أقول إذا كانت مؤامرات تحاك ضد مصر فمن المنفذ ؟
والجواب هنا نحن المنفذون بإهمالنا وعدم المتابعة الدورية والمحاسبة الفورية على الأخطاء الصغيرة قبل الكبيرة على كل الطرق سواء الإسفلتية أو الحديدية نحن كشعب يد الفعل والفاعل ولى هنا سؤال هل أصبحت كلمة مؤامرة شماعة نعلق عليها الفساد والتخريب والإهمال ؟ .
إذا نحن فى سباق إنتحارى كل يوم نحو الموت لنقف ونشاهد حوادث الطرق المروعة كل يوم لنقف ونتأسف على من ماتوا وسالت دمائهم .
نعم مازال هناك طرق مازالت تريد العناية وهناك منظومة السكك الحديدية تحتاج إلى تغير وتجديد ومع قناعتنا بأن إدارة المنظومة المرورية مازالت غير ناجحة وتفتقر إلى التطور والإمكانيات إلا أننا مع ذلك نؤمن أن هناك تقصيرا كبيرا من جانبنا كأفراد فى الإلتزام بقواعد المرور وفهم قوانينه وتعليماته فالرقابة المرورية فى الشوارع وعلى الطرق السريعة ضعيفة أو غائبة وهو مايساعد على وقوع الحوادث المدوية وهنا نسأل أين الحل لكل ذلك ؟
أقول لاحل إلا بثورة كبيرة أولا على أنفسنا من داخلنا لتغير إرث كبير من الآمبالاه بالقانون والفوضى فى تنفيذ القانون مع توعية المواطنين وإعادة تأهيلهم بإتباع أصول القانون وتنفيذه على الجميع بواسطة الإعلام على المواقع الرسمية للدولة كذلك لدى إستخراج الرخص أو تجديدها وخاصة لسائقى النقل والقطارات مع إجراء إختبارات حقيقية لقياس إلمام المتقدمين بالقواعد التى عليهم الإلتزام بها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.