انعقاد الجلسة الختامية لمؤتمر العلوم العربية والإسلامية رؤية مستقبلية بكلية دار العلوم بجامعة الفيوم

0 48

 


الفيوم هيام عزام

عقدت كلية دار العلوم بجامعه الفيوم الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الرابع عشر بعنوان “العلوم العربية والإسلامية – رؤية مستقبلية” والذي استمر خلال الفترة من 19 – 21 مارس 2019 وذلك اليوم الخميس الموافق 21 / 3 / 2019 بقاعة المؤتمرات بالكلية

أعلن الدكتورإمام عبد الفتاح عميد الكلية ورئيس المؤتمر توصيات المؤتمر التي تمثلت في ضرورة إعداد بحوث وندوات تعالج استشراف المستقبل في العلوم الإنسانية الذي لا يقل أهمية عن استشراف المستقبل في العلوم الطبيعية, والتأصيل للرؤية المستقبلية وفق الرؤية الإسلامية وتجددها وذلك بوضع الضوابط والمبادئ والمناهج المتعلقة بها, ودعوة المؤسسات التعليمية في مصر والعالم العربي إلى وضع مقررات جامعية ترتبط باستشراف المستقبل في العلوم العربية والإسلامية, الدعوة إلى إنشاء “مركز دراسات استشراف المستقبل في العلوم العربية والإسلامية” هدفه التأسيس للمنهجية العربية والإسلامية في استشراف المستقبل والاستعداد له ومحاولة الإمساك به عبر وسائل التخطيط الاستراتيجي والاستشرافي, وضرورة أن تقوم الرؤية المستقبلية على دعائم أهمها الحرية المضبوطة أو المسئولة والفهم الصحيح والانفتاح على الآخر والتحليلات المنهجية وفقًا لمعطيات الماضى المدروس والحاضر الملموس,

وضرورة زيادة الوعي بالدراسات المستقبلية في العلوم العربية والإسلامية ودعوة العلماء والباحثين والمتخصصين إلى البحث فيها والانفتاح عليها, وإعادة الاعتبار للفنون والتوجهات التراثية المهملة في الدراسات العربية وخصوصًا الأدب الشعبي بأنواعه المتعددة, وتحديد الآثار والجوانب الإيجابية والسلبية في دراسات المستشرقين وبحوثهم والوقوف على آثارها في دراسات الباحثين العرب, وضرورة تعلم اللغات الأجنبية للإفادة منها في قراءة النصوص الاستشراقية وتحليلها, وتطبيق النظريات اللغوية الحديثة في فهم الدراسات النقدية والأدبية واللغوية القديمة, توجيه الباحثين في العلوم الإسلامية نحو تجديد الفكر الإسلامي وتنمية الوعي وترسيخ القيم ومعالجة ما يواجه الأمة من مشكلات وإبراز الفهم الصحيح للإسلام ومقاصده السامية في تحقيق الأمن المجتمعي, وتصحيح بعض المفاهيم والمصطلحات الدائرة على الأقلام عن طريق الدراسات المتخصصة لإزالة ما قد يتعلق بها من لبس أو غموض لدى بعض الباحثين, ومراعاة القيم الأخلاقية والمعاني الإنسانية داخل المجتمع عند وضع المناهج الدراسية في مراحل التعليم المختلفة, وخاصة مرحلة التعليم الجامعي, وضرورة الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة وتقنياتها المختلفة في تداول البحوث والدراسات الإسلامية محليًا ودوليًا للإطلاع عليها والأخذ بنتائجها والعمل بها بناء على توصيات باحثيها حتى لا تكون حبيسة الأدراج, وضرورة وضع ضوابط للتعامل مع وسائل الاتصال الحديثة في مراعاة الآداب الإسلامية والقيم الأخلاقية والإنسانية وضرورة الالتزام بها, وفي ختام الجلسة الختامية توجه أ.د إمام عبد الفتاح عميد كلية دار العلوم بخالص الشكر والتقدير لـ أ.د أشرف رحيل رئيس الجامعة على رعايته الكريمة للمؤتمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.