لصالون الثقافي الأول لحملة “خليك إيجابي” في الطب البيطري بجامعة المنصورة حول التعديلات الدستورية

0 267

 

المنصورة ميسون الفقي

نظمت حملة “خليك إيجابي” التى أطلقتها الجامعة تحت رعاية الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، ويرأس لجنتها العليا الدكتور رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب والتى تستمر فعاليتها حتى٢٣ من إبريل الجاري صالونها الثقافي الأول بالجامعة تحت عنوان ” خليك إيجابي”.

 

ودارت في الصالون مناقشات جادة هادفة حول المشاركه فى التصويت على التعديلات الدستورية، ووزع طلبة الطب البيطري خلاله استبيانا على الحضور يقيس مدى تفاعلهم مع التعديلات الدستورية.

 

أدار الصالون عميد كلية الطب البيطري الدكتور عادل التابعي، الذي رحب بالحضور من أعضا هيئة التدريس ومعاونيهم من كليات الجامعة، وأشار إلى أن الحملة تأتي في مرحلة فاصلة من حياة مصر، وهي حملة مهمة لأنها تساهم في بنا المصري الإيجابي المشارك في بناء وطنه.

 

رأشارت الدكتورة مها السجيني وكيل كلية الاداب و رئيس لجنة الندوات بالحملة، إلى أن الحملة ترمي إلي دعوة كل مصري ليكون إنسانا لديه المعرفة والصفات الإيجابية التي يحتاجها أي وطن للتطور والتغيير لا سيما فيما يخص الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وخاصة أن التعديلات الدستورية تدعم الشباب بقوة، وتدعم الديموقراطية لا سيما فيما يخص الطبقات الأضعف في المجتمع.

 

فيما أكد الدكتور رياض الرفاعى مدرس التاريخ ومنسق عام الحملة على أهمية القيم الايجابية داخل المجتمع وانه علينا جميعا ان نتحلى بتلك القيم التى نحتاجها للنهوض بمجتمعنا ومواجهة التحديات مضيفًا أن أول تلك التحديات خلال الفتره القادمة هو التعديلات الدستورية والذى يجب علينا جميعا ان نكون ايجابين فيما يخصه، وان “ننزل” للمشاركة فى التصويت عليه، ونحث الآخرين على ذلك من أجل استكمال مسيرة الإنجازات التى بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

 

وأضاف أن هناك من يدعون أن تغيير الدستور شئ خاطىء أو ضد الديمقراطية ولكن ذلك غير صحيح، فالدساتير على مستوى العالم يتم تغييرها وذلك للأفضل ولمواكبة التغييرات التى تطرأ على المجتمعات حيث أن الدستور عبارة عن مبادىء عامة تحكم الحياه قى المجتمع ولكنه يجب أن يتسم بالمرونة حتى يتواكب مع المتغيرات التى يشهدها المجتمع .

 

واشار إلى أن التعديلات المتكررة للدستور ليست رفاهيه ولكنها استحقاق للوطن وللشعب حيث أن أعتى الدول الديمقراطية تعرضت دساتيرها للتعديلات كما أن دستور مصر شهد عبر التاريخ تعديلات مستمره بدء ذلك منذ الدستور المؤقت الصادر عام 1956 والذى تعرض لثلاث تعديل خلال 6 سنوات كما تعرض دستور عام 1971 الدائم الى 4 تعديلات و دستور عام 2014 الدائم مع تطبيقه على ارض الواقع وجد به العديد من المشاكل والمطبات التى وجب على اثرها ضرورة اجراء تعديل وذلك لمصلحة الوطن والمواطن .

 

واوضح انه ستتم التعديلات فى 12 ماده وإلغاء مادتين واستحداث مادتين وهى ضرورية جدا حتى يصل قطار الانجازات الى محطته الاخيره لذا علينا جميعا ان نكون ايجابين وان نخرج جميعا ايام الاستفتاء للتصويت ..

فيما أشارت الدكتورة إيمان أبو الفضل الاستاذ المساعد بالطب البيطري على هامش الصالون الثقافي إلى أهمية دعوة الطلاب للإيجابية في هذا التوقيت، وأن الجامعة طالما كانت بيتًا يربي الطالب على المشاركة السياسي الراقية، بدءاً من تعليمه الأصول الراقية للترشح في انتخابات اتحاد الطلاب، وتشكيل لجان للمساهمة في سير العمليات الانتخابية العامة. وصولًا إلى توعيتهم بأهمية التعديلات الدستورية، وضرورة المشاركة في الاستفتاء عليها لكل منهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.