بنى سويف : محافظة خارج السيطرة من التنفيذين بسبب الانتشار الرهيب للتكاتك، وعدم قبول التعامل بالجنية الورقى من قبل السائقين وأصحاب المحلات

0 472

 

بقلم : مصطفى عبد المجيد

تشهد محافظة بنى سويف هذه الأيام ظواهر عشوائية اولها التوكتوك المنتشر فى كل الشوارع الرئيسية، وثانيها ،  عدم قبول التعامل بالجنية الورقى من السائقين والمحلات .وثالثها الروتين الحكومى وتعطيل المواطنين .

اولا بانتشار “التكاتك” فى المدن وفى الشوارع الرئيسية  دون رقابة ودون مواقف محددة لهم ، فهم يحتلون نواصى الشوارع الرئيسية ويقودها أطفال قصر ، بخلاف البلطجة والمشاجرات التى تحدث كل يوم بينهم وبين المواطنين . فى غياب تام للمسؤولين عن مدينة بنى سويف . وبالرغم من تحدثنا عن هذه المشكلة منذ عدة سنوات لإنشاء أماكن محددة وثابته لهذه التكاتك بحيث تخدم المقيمين على أطراف المدن وفى القرى ولكن ما زال الوضع كما هو .

ومن اكثر الأماكن انتشار للتكاتك هى

نهاية شارع اسلام أمام النساجون الشرقيون ،

ميدان حارس بجوار محطة القطار  ،

شارع صلاح سالم أمام نادى الشبان المسلمين

نهاية شارع عبد السلام عارف عند مصنع الثلج

نهاية شارع البشرى .

ثانيا : عدم قبول التعامل بالجنية الورقى من قبل سائق التاكسي والسرافيس والمحلات التجارية دون مبرر لذلك بحجة انهم لا يستطيعون الشراء او البيع به ولا يقبل منهم بمحطات الوقود  ولا يتم التعامل به ، أن مثل هذه الأمور هى حرب ضد العملة الرسمية فى محاولة بائسة لأسقاط الاقتصاد المصرى  ، من قبل أعداء الدولة المصرية بالداخل ، وايضا فى غياب تام للمسؤولين بالمحافظة .

ثالثا : الروتين الحكومى والتعنت المستمر من قبل بعد الموظفين الذين يعشقون الروتين ويعشقون تعطيل المواطنين تحت مسمي الالتزام بالقانون ، وهم ابعد ما يكونون عن تطبيق القانون . حيث قال لى احد الأشخاص ويدعى ( نادى ن ) بانه ذهب لاستكمال إجراءات الأوراق الخاصة بوفاة شقيقته واحضر كل الأوراق المطلوبة ولكنه فوجئ بأحد الموظفين يطلب منه تغيرها وإحضار غيرها ومنها شهادة اثنين موظفين بانه على قيد الحياة ، وشهادة أخرى من اثنين موظفين بانه قام بجميع إجراءات الدفن لشقيقته ، فاين المسئولين من كل ذلك .

وهل يفيق مسئول هذه المحافظة ويتابع هو التنفيذين  ما يحدث على أرض المحافظة من مخالفات وتجاوزات تودى إلى كارثه ان لم يتم العمل على حلها سريعا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.