الشاعر عبدالله محمد تكروني داعما للفنانة القديرة شيرين عبدالوهاب لاتنزلقى لاتنكسري وكونى صوت ملاك

كتب : مصطفي فكري
حرص الشاعر والكاتب السعودي المبدع والرياضي البارز عبدالله محمد تكروني علي دعم ومساندة الفنانة الكبيرة والمطربة القديرة شيرين عبدالوهاب وذلك بطريقته الخاصة وبكلماته الرائعة التي تتميز بالسجع.


حيث كتب الشاعر عبدالله محمد تكروني هذه الأبيات الرائعة والمتميزة في حق الفنانة المتالقة والمطربة المبدعة شيرين عبدالوهاب حيث يحثها علي عدم الغضب وان تركض وتفتخر بنفسها وترمي همومها وكانت تلك الأبيات الشعرية في حق شيرين كالتالي : شيرين لاتغضبى وتذكرى تشرين وقفى بقوة ابنتى العشرين واركضى فخرا وقولى بقوة أنا شيرين ورمي همومك واتجهى رهوا وتزودي روحا من غير انين وكسرى الصخرة التى تحت قدميكى واركضي بصوتكي شديا ورقصى وغنى وتمايلى وقولى جهرا أنا شيرين ورمي همومك قصة عابرة وضربيها وترا على ضفاف النيل خذى جسارته إنه عاش سنين و أعطى كل قطرة منه دنين شيرين استرسلى نغما ورقصى وراقصى بصوتكي شدا وقولى ايها الساقى ارحل فقد اصبتنى وكسرتنى واذقتنى قهرا وجردتنى وكنت احسبك حبيب شيرين خوضي امواج البحر لاتعتذرى شيرين لانخجلى أن تقولى أنا شيرين شيرين زلزلى الجبال عزما ومشى على هون اوركضى لاتنزلقى لاتنكسري وكونى صوت ملاك الناقصون هم الذين يرحلو كمدا وقهرا أنا ترحلى شيرين ف الحاسدون نصبوا شراكهم حسدا كي ترحلى فلا ترحلي شيرين غنى حزنا غنى فرحا وقولى ايها الساقى ارحل فزمانك ولى وتمايلى جسدا وصوتا وفخرا بوتر اودونه اجدا ورسمى ضحكاتك ودعيهم صلدى ورفعى راءسكى عليا وقولى بقوة أنا ش ي ر ي ن فلا تتقطعى مثل حروف اسمك التى قطعتها عمدا ولكن قطعى قلوب الحاقدين تضلين فى قلوبنا رمزا وحقيقة وعشقا شيرين عبد الوهاب كما أنت دائما.

