من وراء مخطط القضاء على المصريين بالكويت

بقلم د : مصطفى عبد المجيد
منذ فترة قصيرة وفي أعقاب جائحة كورونا ، ظهر فى الكويت الشقيقة بعض الأشخاص الذين كرسوا كل جهدهم للهجوم على مصر و المصريين ، فى اى مشكلة تحدث سواء كان فيها مصريين أو مفيهاش .
والمقال ليس تدخلا فى سياسة دولة الكويت الشقيقة ، ولكن محاولة للتنبيه والتحذير من الايدى الخفية التى تسعى جاهدة لايقاع الفتنة بين البلدين الشقيقين .
وما زاد الأمر حده القرارات التى قامت الحكومة باتخاذها لتعديل التركيبة السكانية ، مثل إنهاء تعاقد أكثر من 2000 معلم مصرى الحلال بدل منهم أبناء البلد ، والمفاجاة هى التعاقد مع أكثر من 1000 معلم اردنى وفلسطين لسد العجز !!!
وايضا قرار وقف التعاقد مع العمالة المصرية ، واستبدالها بعمالة من بلدان أخرى . وقرارات منع إعطاء رخص قيادة للوافدين الا اذا كان راتبه 600 دينار فأكثر وله إقامة داخل البلد 4 سنوات ، وطبعا لا يوجد اى وافد اين كانت جنسيتك ياخذ هذا الراتب ، إلا نسبة لا تكاد تصل الى 0.5% من تعداد الوافدين ، كما أخبرنا بعض المقيمين بالكويت .
وقرارات االأوقاف التى انهت تعاقدات اأئمة ومشايخ ومحفظين قران مصريين ، تحت مسمى التكويت ، ثم استبدلها بمشايخ وموظفين من بلاد الشام سوريا وفلسطين
وقرار وقف بعثات الطلبة لمصر ، تحت مسمى ان جامعات مصر فى مرتبة متأخرة، والاتفاق مع جامعات تركيا لارسال بعثات الطلاب إلى هناك ، بديلا لمصر. وقس على ذلك باقى الوزارات .
هذا بخلاف محاربة بعض أصحاب المصالح للمنتجات التى تستورد من مصر ، وإطلاق الشائعات عليها حتى لا يشتريها المواطنون ، ويضطر المستورد لوقف استيرادها من مصر .
ان المخطط لمحاربة مصر كبير ، حيث توجد ايادى خفية وذات مصلحة وراء ذلك، والامثلة على ما يتم تنفيذه من قرارات ضد المصريين بسبب السموم التى يتم بثها عن طريق السوشيال ميديا ضدهم كثيرة جدا .
ومحاولات الإيقاع بين البلدين كبيرة ، وللأسف الشديد الحكومة تستمع وتنصت لتلك المخططات ، والتى برع أصحاب هذه المخططات فى الترويج الاعلامى الجيد جدا لاكاذيبهم والتأثير على المواطنين وعلى صناع القرار .
والسؤال الذى يطرح نفسه الان ، اين دور وزارات الخارجية بالبلدين ، ولماذا لا توجد تصريحات لشرح الأمور المتازمة للمواطنين من كلا البلدين ، حتى لا تزداد الشحناء والخلافات بين البلدين .ومن وراء الحسابات الموجود على وسائل التواصل الاجتماعى للسب فى مصر والمصريين ليل نهار .
أسئلة كثيرة تحتاج من المسئولين فى كلا البلدين الإجابة عليها ، وتوضيحها .
عاشت مصر والكويت شقيقتان ابد الدهر ، وجعل الله كيد الكائدين ومن ارادو الفتنة فى نحورهم