“زمن الأعمال الخيرية ” …وطيف التوحد بين الإدماج والتوعية بالمركز الثقافي الروسى

0 404

كتبت: مروة عبد الحكم

شاركت وزارة التضامن الإجتماعي في منتدى “زمن الأعمال الخيرية” لمصر وروسيا، والذي عقد بالبيت الروسي بالمركز الثقافي الروسي، حيث مثل وزارة التضامن الإجتماعي مها هلالي مستشار وزيرة التضامن الإجتماعي لشئون الإعاقة، وذلك بحضور مراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، الدكتورة سهير عبد القادر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة، والسادة أعضاء هيئة المحاضرين في هذا المنتدى من كل من روسيا ومصر، بالإضافة إلى السيدات والسادة أولياء أمور الأطفال والشباب ذوي الإعاقة.

وفى كلمة مها هلالي مستشار وزيرة التضامن الإجتماعي لشئون الإعاقة أن المركز الثقافي الروسي بالقاهرة يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، من خلال تنظيم فعاليات كثيرة مثل عقد ورش عمل ولقاءات ثقافية تعليمية وفنية؛ وإقامة معارض فنية وتصوير فوتوغرافي؛ وعرض الأفلام الروسية الكلاسيكية والحديثة؛ وتنظيم فعاليات لمناقشة الأدب والثقافة والعلوم الروسية، وإقامة حفلات موسيقية.

كما ينظم المركز الثقافي الروسي بالقاهرة دورات في اللغة الروسية والترجمة الفورية، وذلك في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين المصري والروسي.

ومن الجدير بالذكر أن أعراض طيف التوحد تظهر خلال السنوات الثلاث الأولي من عمر الطفل، ويواجه أصحاب طيف التوحد تحديات عديدة على مدار حياتهم مما يعوق دمجهم في المجتمع وفي كافة مناحي الحياة، وعلى رأس هذه التحديات المفاهيم الخاطئة، والاتجاهات السلبية السائدة تجاههم في المجتمع، ولذلك تأتي أهمية التوعية باضطراب طيف التوحد كوسيلة فاعلة لمعالجة هذا الوضع، مما يدعم كفالة حقوق الأشخاص أصحاب طيف التوحد بالمساواة مع ما يتمتع به الآخرون، وذلك طبقاً لما أقره الدستور المصري، وكما ورد في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أشارت هلالى إلى وجود العديد من المنظمات الأهلية والحكومية في روسيا تعمل على دعم الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، خاصة أن هناك حوالي 50,000 طفل ذو توحد في روسيا.

كما أفادت أن مصر تتوفر فيها عدة جمعيات ومؤسسات ومراكز تعمل على توعية المجتمع ودعم الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد والمحتاجين لرعاية خاصة، إلا أن هذه المراكز لا تزال غير كافية لتوفير الخدمات المطلوبة لاكتشاف وتنمية مهارات الأطفال، ولذلك تأمل الوزارة في الاستفادة من المنظمات والمراكز التي تعمل في روسيا على توفير العلاج والرعاية وتنمية المهارات.

والجدير بالذكر أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تعكس وجود طفل ذو توحد من بين كل 160 طفلًا بدرجات مختلفة من الأعراض.

كما تمت الإشارة إلى أهمية تثقيف أولياء الأمور بما فيهم الأمهات والآباء والأخصائيين والمعلمين على وسائل التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة، بداية من الإكتشاف المبكر وحتى إتمام عملية تأهيلهم.

وقد أشارت وزارة التضامن الإجتماعي إلى أن مصر لديها 805 هيئة تأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة، مسئوليتها تقديم العديد من الخدمات لذوي الإعاقة بالشراكة والتعاون مع المؤسسات الأهلية والدينية والمدارس والجامعات، ومؤكدة ضرورة الإهتمام بالأطفال منذ الطفولة المبكرة حيث يبدأ في هذا السن تعزيز الإتجاهات الإيجابية للطفل، وتطوير قدراته ومواهبه، وتنمية شخصيتة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.