تحرير الأسرى الإسرائيليين يرغم نتنياهو لهدنة …أسامةحمدان عن المعمدانى عدم المحاسبة حول المشافى لمجازر متلاحقة

0 188

كتبت: مروة عبد الحكم

مازالت المباحثات والمفاوضات جارية بشأن الأسرى المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية حماس هذا الأمر الذى وضع حكومة نتنياهو فى مأزق حقيقي بالإضافة إلى الغضب العالمى بشتى البقاع ضد حكومة نتنياهو حيث تشهد مناطق تل أبيب انتفاضات وتظاهرات عدة مطالبة حكومة نتنياهو بتحرير الأسرى المحتجزين خاصة بعد أن عرضت مجموعة المقاومة الفلسطينية كتائب القسام وسرايا القدس استعداداتهم عن تحرير الأسرى فحين تسمح الفرصة لهم بذلك .

فحين صرح نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي لسي إن إن الإخبارية: يجب أن يكون لجيشنا حضور في غزة وعلى أي سلطة مدنية فيه الموافقة على نزع السلاح

كما دعا لصياغة مختلفة للسلطة المدنية في غزة بعد الحرب للتأكد أنها ستعلم الأطفال التعاون معنا

واستكمل حديثه قائلاً “نتحدث عن وقف مؤقت للقتال لا عن وقف كامل  لإطلاق النار وإنهاء الحرب

كما إن وقف إطلاق النار الذي سنوافق عليه هو الذي يؤدي لإطلاق سراح الرهائن بالكامل

لا نريد أن ينتقدنا المجتمع الدولي بل أن يدعمنا في حربنا على الإرهاب

كما علق نتنياهو على تصريحات آفي ديختر بشأن نكبة غزة: إذا كنتم لا تعرفون ولا تفهمون فلا تتحدثوا ويجب الحذر.

وعلى صعيد آخر صرح أسامة حمدان القيادى بحركة حماس بأنه لابد لشعوب العالم أن تقف مع شعبنا وتقف مع الحق وتدين الإحتلال الذي يمثل الإرهاب والنازية الجديدة.

كما أن الكيان الإسرائيلي هو التهديد الحقيقي للبشرية والأمن والسلم الدوليين وفي المنطقة

وأن عدم محاسبة إسرائيل على جريمة المستشفى المعمداني شجعها على إرتكاب المزيد من المجازر في المشافي.

واستكمل حديثه قائلاً: “الأونروا أقرت باستشهاد العديد من الفلسطينيين نتيجة قصف الإحتلال مدرستها في القطاع

المجازر المستمرة محاولة من إسرائيل لاستعادة صورة جيش الإحتلال قبل السابع من أكتوبر كجيش لا يقهر

وأن مجمع الشفاء الآن هدف مدني والاحتلال شن حرباً نفسية حاول من خلالها الترويج أنه هدف عسكري

كما وجه حديثه للاحتلال وقادته النازيين ” إن استهدافكم للمشافي خسة ستحاسبون عليها على يد كتائب القسام”

نقول للإدارة الأمريكية إن غزة لن يحكمها إلا أهلها ولن تكون فيها سلطة إلا للفلسطينيين

وعلى الولايات المتحدة الأميركية أن تعلم أن إعادة إحتلال قطاع غزة وتقليص أراضيه والتهجير القسري للفلسطينيين أمر غير مقبول

وأختتم حديثه بالاشارة إلى مؤتمر القمة العربية الإسلامية الطارئة الذى أقيم أمس بالرياض فى إشارة منه كنا نتوقع من أشقائنا العرب والمسلمين أن يفعّلوا أوراق قوتهم خلال قمة الرياض لوقف معاناة أهل غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.