أبرز تصريحات رئيس مجلس الوزراء اليوم خلال زيارة محافظة بنى سويف

0 643

كتبت: مروة عبد الحكم

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي ،رئيس مجلس الوزراء ،محافظة بنى سويف اليوم السبت 18مايو ، وذلك فى إطار جولته بالمحافظات المصرية حيث زيارة عدد من المشروعات فى المنطقة الصناعية بمحافظة بنى سويف ، إلى جانب تفقد القرية التكنولوجية.

وذلك بحضور كل من الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، والمهندس/ أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، و/ حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور/ محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف.

وتحدث رئيس الوزراء في مُستهل كلمته: أشرُف بوجودي اليوم في محافظة بني سويف بصحبة عددٍ من الوزراء والمسؤولين لزيارة 5 مصانع في منطقتين صناعيتين كبيرتين هما: منطقة “كوم أبو راضي” ومنطقة “بياض العرب”.

كما أشار ” مدبولي” إلى أن الجولات التي تتم اليوم تأتي جميعها في إطار رؤية الدولة و”رؤية مصر 2030″ التي حددت 4 قطاعات رئيسة لتقود الاقتصاد المصري، وهي: الصناعة، والزراعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة.

وأضاف “مدبولي ” أن هذا يشير إلى كيفية تطوير قطاع الزراعة ويعكس إنفاق الدولة واستثمارها مئات المليارات من الجنيهات في سبيل زيادة الأراضي الزراعية؛ حيث إن تلك الأراضي الزراعية، كما وصفها فخامة الرئيس، “أمن قومي”، ومن لا يملك قوت يومه لا يملك قراره.

ونوّه إلى أن الدولة تستهدف من خلال تلك الأراضي توسيع الرقعة الزراعية، وإضافة المحاصيل التي يتم استيرادها؛ في سبيل تغطية احتياجات الزيادة السكانية الكبيرة وزيادة التصنيع الزراعي؛ لتغطية احتياجات السوق المحلية، والتصدير.

كما أشار رئيس الوزراء الى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يعد من أكبر القطاعات التي تنمو سنويا، ويتناقش مع وزير الاتصالات دوما حول سبل زيادة صادرات هذا القطاع، وزيادة فرص العمل به، لافتاً الى أن السيد الرئيس أكد على اهمية هذا القطاع خلال افتتاح مركز البيانات والحوسبة الحكومية، الشهر الماضي، وتحدث عن فرص هذا القطاع الواعد في مصر، وأنه لا بد من تشجيع الشباب على خوض هذا القطاع، لافتا الى أنه سيزور اليوم القرية التكنولوجية ببني سويف، كما يتم تطوير منظومة التعليم العالي، والجامعات التكنولوجية وتشجيع إنشاء هذه النوعية من الجامعات، لتخدم هذا الغرض.

كما أعرب ” مدبولي” عن سعادته بجولة اليوم، حيث زار مجموعة العربي وهى مصانع التي سبق له زيارتها، كما تشرفت بافتتاح الرئيس لعدد منها، مشيراً إلى إنه شاهد اليوم التوسع ودخول منتجات جديدة في هذه المصانع، مؤكداً فخره أن يعرف أن هذه القلعة الصناعية الموجودة في مصر منذ الثمانينات، قد وصلت لانتاج ١٤٢ مليون جهاز مختلف على مدار السنوات الماضية، بأنواع مختلفة، كما ناقش معهم التطوير القادم، وكيف تم الدخول في تصنيع المواتير للغسالات، وكذا الدخول تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس في تصنيع قطع أكثر تعقيداً مثل الكومبريسور.

وقال إنه سيتم تصنيع وإنتاج الكومبريسور -الذي يُمثل أساس تصنيع التكييف والثلاجات- وتصديره للمصانع التي تعمل داخل مصر وخارجها؛ وذلك بهدف أن تصبح مصر مركزًا إقليميًا لتصنيع الأجهزة المنزلية بمختلف أشكالها على مستوى المنطقة كلها، خلال الفترة القادمة.

كما أشار “مدبولي “إلى زيارته اليوم لمصنع سامسونج ، لافتاً إلى أنه تفقد اليوم خطوط إنتاج الموبايل والتابلت، حيث تنتج الشركة مليوني جهاز موبايل في العام، والتوسعات التي ستفتح منتصف العام القادم سترفع انتاجهم الى ٥ او ٦ ملايين جهاز موبايل سنويا، بأنواع اكثر تقدما وحداثة، شاهدها في معرض المنتجات اليوم.

وأضاف أن شركة “سامسونج” تنتج أجهزة التابلت ليُسلم للطلاب في المدارس الثانوية.

وتابع الدكتور مصطفى مدبولي: نعمل على استقطاب الماركات الكبيرة، فبالإضافة إلي مجموعة “العربي” و”سامسونج” و”LG”، يوجد “هاير” و”بوش” و”بيكو”، و “ميديا” وهو ما يعكس اجتذابنا للشركات العالمية لكي تستثمر في مصر؛ حتى تصبح مركزًا صناعيًا للمنطقة كلها في هذا الشأن.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن ذلك يُترجم إلى مئات الملايين من الدولارات التي تأتي من خلال التصدير، فضلًا عن توفير عشرات الآلاف من فرص العمل للشباب، وكذا امتلاك القدرة العلمية لتوطين تلك الصناعات في مصر، قائلًا في هذا الصدد: “وهذا ما نعمل عليه بمنتهى القوة وبأرقام واضحة ومبشرة، كما نعمل مع كل تلك الماركات لمساعدتها على التوسع”.

ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى المصنع الذي تمت زيارته اليوم في بياض العرب، وهو مصنع “كرمان السوري” للأدوية. وقال: رأينا مدى التوسع في هذا المصنع؛ حيث لا يتم فقط إنتاج الكبسولات؛ وإنما أيضًا قطرات العين والبخاخات التي كانت تمثل إشكالية بالنسبة لمصر، ومن المُقرر البدء في العام القادم في الأمبولات وغيرها.

ونوّه رئيس الوزراء إلى أن مخازن ذلك المصنع كانت فارغة تمامًا من المواد الخام إبان الأزمة الاقتصادية وفقًا لصورة عرضها صاحب المصنع، لذلك لم يكن لديه القدرة على العمل، والآن أصبح لديه في مخازنه مواد خام ساعدته على الانطلاق مجددا بكل قوة، والتوسع في خطوط إنتاج جديدة، وبدأ التصدير للخارج لمختلف الدول الأوروبية وغيرها.

وأختتم “مدبولي” حديثه بالاشارة إلى مصنع شركة “إيميسا دينيم” لصناعة الملابس الجاهزة، وخاصة البنطلونات الجينز، حيث إنتاج هذا المصنع نحو مليون قطعة سنوياً من هذه البنطلونات لأعلى الماركات العالمية، ويقوم بتصدير إنتاجه لأوروبا، معبراً عن أن الخطة الطموحة للمصنع تتمثل في إنتاج 10 ملايين قطعة سنوياً خلال أربع سنوات، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المصنع يصدر حالياً بقيمة 20 مليون يورو، وعقب تنفيذ خطته المستهدفة سيصدر بـ 170 مليونا، إلى جانب نقطة أخرى تتعلق بالعمالة المتوافرة حاليا والتي تقدر بـ 1500 عامل، وهو عدد سيتضاعف إلى 15 ألف عامل خلال فترة تتراوح بين 4 – 5 سنوات.

الأجنبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.