خطة بايدن للتهدئة بين اسرائيل وحماس ، وحماس تدخل تعديلات عليها

0 104

كتب : مصطفى عبد المجيد

التعديلات التي طلبت حماس إجراءها على مقترح بايدن للتهدئة “ليست كبيرة”.. هذا ما أكده قيادي في حماس اليوم والذي أضاف أن تلك التعديلات تشمل الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع، إضافة إلى إعادة الإعمار ورفع الحصار.

ورغم تأخر الاتفاق، قال الرئيس الأميركي بايدن إنه لم يفقد الأمل ولكنه دعا حماس إلى القبول بالاتفاق.

تصريحات بايدن جاءت بعد أخرى مماثلة لمستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان والتي أكد فيها دعم إسرائيل لخطة بايدن، مضيفا أن الهدف الآن هو كيفية سد الفجوات مع حركة حماس، لتحقيق اتفاق في أسرع وقت ممكن.

وتتضمن التعديلات التي أدخلتها حماس على الورقة الأميركية:

أولا: الانسحاب من معبر رفح ومحور فيلادلفيا، وهي نقاط لم تكن موجودة في السادس من مايو الماضي عندما وافقت حركة حماس على الورقة المصرية ولم تكن مدرجة ضمن الشروط آنذاك خاصةً أن إسرائيل كانت تهدد باجتياح منطقة رفح حينها.

ثانيًا: الحصول على ضمانات مكتوبة تضمن تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار بالإضافة إلى الانسحاب الكلي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة ، وبناءً على ذلك، فإن الوثيقة المقدمة لحركة حماس لا توفر هذه الضمانات بشكل كامل.

ثالثًا: لا يُمكن أن يُطلب من أحد الأطراف الموافقة على وثيقة بشكل غير مشروط والبدء بتنفيذها فورًا، عادةً ما تكون الأطراف المتنازعة راغبة في التواصل والتفاوض للوصول إلى حلول مُرضية للجميع.

  • حماس وإسرائيل تعتبران أنفسهما منتصرتين أو على الأقل غير مهزومتين في هذه المعركة، مما يعزز الرغبة لدى كلا الطرفين في تحقيق صورة انتصار ذاتي من خلال تلك المفاوضات.
  • تعتبر إسرائيل الطرف الذي يعوق إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي، ويبدو أن رئيس الوزراء نتنياهو هو العقبة الرئيسية، حيث يبدو أنه لا يرغب في إنهاء الحرب، بل يسعى لاستمرارها.
  • إسرائيل لم تحقق الانتصار في هذه الحرب لتفرض شروط حياة الفلسطينيين في قطاع غزة، بل على العكس تماماً، فإن إسرائيل تعتبر مهزومة سواء على الصعيد الدولي أو الداخلي.
  • فشل اسرائيل خلال ثمانية أشهر في تحقيق المهمة التي أعلن عنها رئيس الحكومة الإسرائيلية تفسير منطقي أن حركة حماس ستظل موجودة في قطاع غزة، وهو ما كان يسعى إليه نتنياهو طوال الخمسة عشر عاماً الماضية.
  • يسعى نتنياهو من الناحية الإيديولوجية إلى اتباع سياسات تأجيل ورفض أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق، كما يعمل على منع أي فرصة لإعادة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة وتحقيق وحدة الضفة الغربية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.