ترامب يبدا رحلته للخليج بالسعودية ثم قطر والامارات

0 400

كتب : مصطفى عبد المجيد

بدا الرئيس الامريكى زياته للخليج العربى بالمملكة العربية السعودية ، واختيار ترامب لم يكن اعتباطيا، بل يحمل دلالات تتجاوز رمزية التحالف التاريخي بين الرياض وواشنطن ، حيث يريد ان يرسل رسالة سياسية للعالم باسره ، بان العلاقات الامريكية السعودية اصبحت فى قمة التعاون .

وعلق الدبلوماسي الأميركي السابق ألبرتو فرنانديز على أن هذه الزيارة تحمل في طياتها “اعترافا أميركيا صريحا بالدور القيادي الجديد للمملكة العربية السعودية في المنطقة والعالم”.

كما وصف فرنانديز السعودية بأنها “لم تعد مجرد شريك إقليمي، بل باتت دولة ذات ثقل عالمي في ملفات كبرى تتراوح بين الطاقة والأمن، إلى التكنولوجيا والتسويات الدولية”.

وسوف تحمل الزيارة ملفات ثقيلة لا تحمل طابعا بروتوكوليا منها

الملف النووي الإيراني: السعودية تلعب اليوم دورا مزدوجا، فهي تمارس ضغطا سياسيا على طهران، وفي الوقت نفسه تفتح قنوات تواصل دبلوماسي، كما أشار الذيابي في تطرقه إلى زيارة وزير الدفاع السعودي لطهران مؤخرا.

حرب غزة والتطبيع: ترامب، بحسب الذيابي، يسعى إلى إعادة فرض أجندته التي لطالما تبناها في فترته الأولى، والتي ترتكز على “السلام الاقتصادي”. لكن الرياض تضع شروطا صارمة لأي تقدم في ملف التطبيع، وفي مقدمتها وقف التصعيد الإسرائيلي والاعتراف بحدود 1967.

التحول الاقتصادي والتكنولوجي: فرنانديز أشار بوضوح إلى أن السعودية لم تعد فقط لاعبا سياسيا، بل باتت “محورا اقتصاديا واستثماريا مهما في المعادلة العالمية”.

ومن المتوقع توقيع اتفاقيات ضخمة على هامش المنتدى الاستثماري في الرياض، ما يعكس محورا جديدا للعلاقة: التكنولوجيا والاقتصاد كركيزتين للتحالف.

فى حين انفق المحللون أن السعودية اليوم تمارس دورا قياديا مبادرا، لا انتظاريا. إنها لم تعد فقط منخرطة في الملفات الساخنة، بل تسعى إلى قيادتها.

الأمير محمد بن سلمان كان قد صرح قبل سنوات بأن “الشرق الأوسط سيصبح أوروبا جديدة”، ويبدو أن هذا التوجه بدأ يجد صدى لدى النخبة الأميركية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.