النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : تقيم ندوة بعنوان نجوع و نموت ولن نرحل.. لا للتهجير.

0 313

كتب : محمد مصطفى

تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، عقدت لجنة العلاقات العربية برئاسة الناقد الدكتور بسيم عبد العظيم ندوة يوم الأحد ١٨ مايو ٢٠٢٥م بعنوان : ” نجوع ونموت ولن نرحل.. لا للتهجير”، استضافت الندوة د. إياد يوسف النجار، ود. يونس نصار من غزة ، و الشاعرة نهى عمر من رام الله، والشاعر عاطف الجندي رئيس شعبة شعر الفصحى ، والشاعرة إلهام عفيفي ، كما شارك في الندوة جمع من الشعراء المصريين والعرب، بحضور عضوي اللجنة الشاعر د. أسامة محمد، والكاتب محمد شمروخ.

رحب د. بسيم عبد العظيم بالحضور، وتحدث عن الحرب الدائرة في فلسطين المحتلة وذكر بأنها حرب دينية ، وعدد أشكال تلك الحرب عبر حقب زمنية ماضية منذ الحروب الصليبية، والاستعمار بأشكاله المتنوعة ، ولفت انتباه الحضور إلى حقيقة ما أصبح عليه العرب من ضعف وهوان، وأنهم لو توحدوا كأمة عربية لأصبح لنا شأن آخر، وعقب على زيارة ترامب لمنطقة الشرق الأوسط متأسفا على حال العرب.

وتحدثت الشاعرة نهى عمر من رام الله عن القضية الفلسطينية، وطالبت بأهمية اتحاد الكلمة والمواقف، ووجود تفاعل فعلي بين الشعوب العربية لإحداث تغيير على الأرض، لمواجهة الكيان المارق الذي هو دولة سفاح بغيضة، ثم قرأت قصيدة بعنوان : ” إليها” مهداة إلى غزة وفيها وصف لحال العرب وما وصلوا إليه من ضعف وهوان، ومظاهر صبر أهل غزة الصامدة.

وتحدث الشاعر أسامة محمد مؤكدًا أن فلسطين في قلوب الجميع ، وستبقى بقلبها النابض وسيظل الأدباء يدافعون باقلامهم عن عدالة القضية ، ثم قرأ على الحضور قصيدة عامية بعنوان ” صوت الرصاص” ، وتحدثت الشاعرة إلهام عفيفي رئيس نادي أدب المطرية قائلة أن هؤلاء قوم فاوضوا الله في بقرة، فماذا ينتظر العرب منهم، فهم لا عهد لهم مهما وعدوا، وقرأت قصيدة بعنوان :” شهيدة” تصف فيها حال المرأة الفلسطينية الشهيدة البطلة التي تستقبل الرصاص في صدرها باسمة.

وتحدث الشاعر عاطف الجندي شاكرًا لجنة العلاقات العربية على اهتمامها بالشأن العربي عامة وبقضية فلسطين خاصة ، وأكد أن القضية الفلسطينية جرح كل عربي، وتساءل لماذا نحن العرب دائمًا في حالة رد فعل وليس في حابة فعل؟! ، وذكر أن إنشاء الكيان الغاصب نتج بقرار من الأمم المتحدة؛ وهذا يعني وجود أمم اتفقت على اغتصاب الأرض وسمحت بذلك، وأنه آن الأوان على العرب أن يجيدوا لعبة السياسة ، كما تساءل لماذا تدافع أمريكا كل هذا الدفاع المستميت عن دولة الكيان ؟ وأشار إلى زيارة ترامب للمنطقة وما حدث فيها من عودته محملا بأموال العرب، وأكد أننا مع الأديان ولكننا ضد الصهيونية، وأنه لابد من استخدام وسائل ضغط عربية لمساندة فلسطين، وأشار إلى خطورة امتلاك إسرائيل للنووي دون امتلاك العرب له، وأثنى على دور المقاومة الفلسطينية، كما أكد رفضه وكل عربي حر للتهجير ، ثم قرأ على الحضور قصيدة بعنوان ” عائش” نال بها إعجاب الحضور.

وتحدث المستشار إياد النجار عن الوضع الحالي في غزة بأنه من أصعب الأوضاع التي مرت على غزة في التاريخ، وخذلان عربي واضح، وأشار لحجم الخسائر الكبير في الأرواح والهدم والدمار الشامل الذي يتعرض له الآهالي في غزة، وأكد أنه رغم الصعوبة وحرب الإبادة الجماعية لأهل غزة ؛ إلا أن لديهم الإصرار الكامل على التمسك بالأرض ورفض التهجير، وأكد أن دولة الظلم راحلة لا محالة فالعقد الثامن يلاحقهم.

فتح باب المداخلات أمام الشعراء والشواعر وأدلي عدد كبير منهم برأيهم تجاه الوضع في غزة كما شاركوا ببعض من أشعارهم الوطنية، منهم الشاعر فتحي نور الدين في قصيدة بالعامية المصرية بعنوان ” إسعاف يا الله”، ومن غزة تم الاتصال عبر الهاتف بالدكتور يونس نصار الذي أكد على صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة، وأن فكرة التهجير مرفوضة وهناك تمسك وصمود كبير من أهل غزة بوجودهم داخل أراضيهم.

كما قرأ د. بسيم عبد العظيم قصيدة أناب فيها عن الشاعرة آلاء القطراوي ، واستمر الحضور في تقديم مجموعة من قصائدهم الشعرية المعبرة عن روح الصمود والتحدي للمرابطين في غزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.