لماذا لم يفز محمد القلاجى فى دولة التلاوة ؟ ولماذا لم تكن لهم مسابقة خاصة بهم ؟

بقلم اعلامى / مصطفى عبد المجيد
بعد اعلان الفائزين ببرنامج دولة التلاوة اليوم وتوزيع الجوائز بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لم نجد القارىء المبدع محمد القلاجى ضمن الفائزين فلماذا ؟
هل لان البرنامج يعتمد على الشباب الكبار وليس الصغار ؟
هل لان مشاركة صغار السن كانت تجربة ؟
هل لان المطلوب شباب كبار لتسجيل القران الكريم ؟
فلماذا القارىء عمر بتصويت الجمهور بالمركز الاول فى حين ان صوته الجميل اقل قوة من صوت القلاجى ؟
اما ان لعمر اقارب يجيدون استخدام السوشيال ميديا وقاموا بحملة قوية ليفوز ، والقلاجى ليس له اقارب فى هذا المجال ؟
هناك اسئلة كثيرة تطرح نفسها القارىء الجميل عمر يفوز بــ 3 جوائز فى وقت واحد ، والقلاجى لا يفوز باى جائزة ؟
وانا من هنا اقول ان القائمين على البرنامج لم يحسنوا التصرف ، فكان من باب اولى ان تكون هناك مسابقتين للكبار والناشئين حتى لا يظلم المبدعين امثال القلاجى وعلى وعدب الرحمن وغيرهم من الناشئين الصغار .
فانا اعتقد ان القائمين على البرنامج خذلوا الجمهور بعدم فوز القارىء المبدع والمتمكن محمد القلاجى ، كما ظلموا زملائه عمر وعلى وعبد الرحمن .
فلو انصفوا فعلا لاقاموا جوائز خاصة لهؤلاء النشء المبدع الجميل ،