الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى عدة اتصالًات هاتفيًه من رؤساء بعض الدول للتهنئة بعيد الفطر ومناقشة المستجدات الاقليمية

0 59

كتب : محمد مصطفى

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عدة اتصالًات هاتفية من عدة رؤساء بعض الدول وهم : رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس جوستافو بيترو، رئيس جمهورية كولومبيا والرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرؤساء وجهوا التهنئة للرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا لمصر كل الخير والتقدم والازدهار، وهو ما ثمنه السيد الرئيس.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس عبر عن تهنئته للشعوب وحكومات دولهم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، معربًا سيادته عن تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبة الكريمة على الشعب المصري وشعوب هذه الدول وسائر الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استمع الرؤساء لرؤية الرئيس لسبل احتواء التوتر الإقليمي الراهن، وقد تناول الرئيس المساعي المصرية الرامية لخفض التصعيد في المنطقة وتجنيب الشرق الأوسط حالة من الفوضى الشاملة جراء تفاقم التوتر الراهن. كما شدد السيد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية، ورفضها التام لأي تعديات على سيادتها أو المساس بأمنها وبمقدرات شعوبها. وقد ثمن الرئيس الكولومبي الجهود التي تقوم بها مصر من أجل خفض التصعيد الراهن، معربًا عن تطلعه لاستعادة الاستقرار الإقليمي في أقرب فرصة.

كما تطرق الاتصال لمستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس عن تقديره لموقف كولومبيا الداعم للقضية الفلسطينية، وأشار سيادته إلى الجهود التي تقوم بها مصر من أجل تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وزيادة دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، مشيرًا سيادته إلى ضرورة سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع حفاظًا على الاستقرار. كما ناقش الجانبان التطورات الجارية في الضفة الغربية.

وقد أكد الرئيس ضرورة العمل على تهيئة المجال أمام استعادة المفاوضات الرامية لإيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.