الرد الحاسم على المدعو فؤاد الهاشم مصر وشعبها فوق كل مهاجم وسفيه

0 110

بقلم الاعلامى / مصطفى عبد المجيد

في ظل التصريحات الأخيرة للمدعو فؤاد الهاشم، والتي جاءت محاولةً بائسة للتطاول على مصر وشعبها العظيم، نقول بصراحة ووضوح: ما صدر منه لا يعكس سوى جهل بالتاريخ، أو محاولة يائسة لتقويض مكانة أمة تمتد جذورها إلى آلاف السنين.

مصر ليست مجرد دولة على خريطة العالم، بل هي أم الحضارات ومهد الإنسانية، التي أنجبت الفنون والعلوم والهندسة والفلسفة، واحتضنت الأديان والثقافات، وكانت وما تزال مصدر فخر لكل محب للمعرفة والحضارة.

أما شعب مصر، فهو شعب عظيم، أصيل، صامد، ومثابر، قادر على مواجهة أصعب التحديات، يرفع راية الوطن دائمًا فوق أي محاولة للانتقاص منه. من يحاول التشكيك في مصر أو في أهلها، إنما يحاول الطعن في الحقائق التاريخية التي لا يمكن محوها ولا تجاهلها.

دعوة لكل من يفكر في مهاجمة مصر مرة أخرى: لن تغيّر كلماتكم الحقائق، ولن تزرعوا في تاريخنا ما لم تزرعه آلاف السنين من الإبداع والعطاء. مصر وشعبها سيظلان دائمًا رمز العزة والكرامة والفخر، ولن تنالوا من مكانتهم بالكلام الفارغ أو التهجم العقيم.

في النهاية، لكل من يحاول الإساءة، تذكروا: مصر أكبر من كل مهاجم، وأكبر من كل محاولة تشويه، وستظل أم الحضارات، وصوت التاريخ، وقوة الحاضر، ورمز المستقبل.فانظر الى اصلك قبل ان تتحدث عن اسيادك

واخيرا هذه ابيات من الشعر ردا عليه

قصيدة رد على الجاهل السفيه

يا من تطاولَ والفراغُ كلامُهُ،
هل يُدركُ التاريخَ من لا يَعلمُ؟

مصرُ التي علّمتْ زمانَكَ هيبةً،
كيفَ استهانَ بقدرِها من يَوهِمُ؟

إن كنتَ ترفعُ صوتَكَ استعلاءً،
فالصوتُ يعلو… حين يخلو يُهزمُ!

شعبُ الكرامةِ لا يُنالُ بلفظةٍ،
بل من يطاولُ شأنَهُ… يندمُ!

مصرُ السماءُ، ومن يُحاولُ طعنَها،
كغبارِ ريحٍ في الفضاءِ يُعدَمُ.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.