محافظ الإسكندرية : يشهد احتفالية “الإسكندرية. مولد مدينة عالمية” والذي أقيم بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية

0 37

كتبت : سماح حسن

شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الاسكندرية ، احتفالية “الإسكندرية… مولد مدينة عالمية”، والذي أقيم بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، في إطار الاحتفاء بتاريخ المدينة العريق الممتد لأكثر من 23 قرنًا من الحضارة والتواصل الإنساني.

وفي كلمته، أكد المحافظ أن تحويل “تأسيس الإسكندرية” من احتفال يقتصر على القنصلية اليونانية كل عام إلى احتفالية سنوية رسمية وشعبية يعكس رؤية شاملة تهدف إلى إبراز الهوية التاريخية للمدينة وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

موضحًا أن الإسكندرية تشهد في الوقت الراهن طفرة تنموية كبرى في مختلف القطاعات، في إطار توجه الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو إعادة صياغة مستقبل المدن الساحلية، بما يحقق التكامل بين التنمية الحديثة والحفاظ على الطابع التاريخي والحضاري.

كما أكد أن الاحتفالية لا تقتصر على استحضار الماضي، بل تعكس إيمانًا عميقًا بقدرة الإسكندرية على مواصلة دورها كمركز عالمي للتفاعل الثقافي والحضاري.

من جانبه أعرب الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن سعادته باستضافة هذا الحدث داخل المكتبة، مؤكدًا أن الإسكندرية لم تكن يومًا مجرد مدينة تاريخية، بل هي تجسيد لفكرة “العالمية” في أبهى صورها، ومنارة للعقل وملتقى للحضارات.

وأوضح زايد أن نشأة الإسكندرية عام 332 قبل الميلاد على يد الإسكندر الأكبر جاءت وفق رؤية حضارية جعلتها عاصمة للعلم والفكر، حيث امتزجت الحضارة المصرية القديمة بالفكر اليوناني لتنتج نموذجًا فريدًا صممه المهندس دينوقراطيس، واحتضن “الموسيون” والمكتبة القديمة التي جمعت تراث الإنسانية.

وأشار إلى أن الإسكندرية ظلت عبر العصور “مختبرًا للعقل البشري”، حيث أسهم علماؤها في تأسيس ركائز المعرفة الإنسانية، ومنهم إقليدس وإراتوستينس وأرشميدس وهيباتيا، مؤكدًا أنها كانت وما زالت مدينة للتسامح والتنوع والتعايش الثقافي.

وشهد الحفل تكريم محافظ الإسكندرية للفائزين في مسابقة الأعمال الفنية التي أقيمت بالتزامن مع الاحتفالية، والتي جسدت مشاهد من تاريخ وحضارة الإسكندرية،

وسلم جائزة الفائز الأول للفنان أسامة محمد محرم

والفائز الثاني للفنانة روان مصطفى محمد

والفائز الثالث الفنانة سلمى محمود أحمد

واختتمت الفعاليات وسط أجواء احتفالية أكدت مكانة الإسكندرية كإحدى أهم المدن العالمية ذات الطابع الحضاري والإنساني الفريد، ورسخت استمرار دورها كجسر للتواصل بين الحضارات عبر العصور.

جاء ذلك بحضور الدكتورة أميرة يسن نائب محافظ الإسكندرية، والسفير نيكولاوس باباجورجيو سفير اليونان بالقاهرة، والسيد يوانيس بيرياكيس القنصل العام لليونان بالإسكندرية، والدكتورة منى حجاج رئيسة جمعية الآثار بالإسكندرية، والسيدة كاليوبي ليمينوس باباكوستا مديرة المعهد الهيليني لأبحاث حضارة الإسكندرية، ونيافة المطران داماسكينوس نائب قداسة البابا ثيودروس الثاني، ونيافة الأنبا بافلي رئيس قطاع المنتزه، والأستاذ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، إلى جانب عدد من قناصل وسفراء الدول، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ولفيف من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية بالمحافظة، ونخبة من القيادات التنفيذية والأكاديمية والأثرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.