زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

كتب : عبد الرحمن الشافعى
أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تسمح للأمم المتحدة واليونسكو بـ”طمر رأسهما في الرمال” في محاولة لتبرئة الجلادين الأوكرانيين من جرائمهم.
وأشارت زاخاروفا إلى أن الغرب وأتباعه “يقومون بتطهير الفضاء المعلوماتي من أي مظاهر للمعارضة الفكرية”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن دول الغرب تنتهك مبادئ المجتمع الديمقراطي والحقوق الأساسية للإنسان على خلفية صمت الهياكل الدولية المعنية مثل اليونسكو، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، “التي من واجبها ومعنى وجودها منع مثل هذه المظاهر”.
وجاء في تعليق زاخاروفا بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة ،: “هذه المؤسسات تواصل غض الطرف عن الجرائم الوحشية لنظام كييف ضد المدنيين، الذين تشملهم القوانين الإنسانية الدولية بمن فيهم الصحفيون. فهي، باستثناءات نادرة، تفضل عدم ملاحظة عمليات القتل المتعمدة والهجمات على الصحفيين المحليين والمراسلين الحربيين الروس، وتكتفي عادة بتعليقات فارغة وكلام لا معنى له”.
وشددت زاخاروفا على: “نحن، بدورنا، لن نسمح لهم بإخفاء رؤوسهم في الرمال في مسعاهم لتبرئة الجلادين الأوكرانيين ومرشديهم الغربيين، وسنواصل السعي بإصرار للحصول على رد فعل موضوعي تجاه كل حقيقة جريمة أو عمل إرهابي يرتكب بحق المواطنين الروس”.
كما أشارت إلى أن الغرب وأتباعه يقومون بتطهير الفضاء المعلوماتي من أي مظاهر للمعارضة الفكرية. وأردفت زاخاروفا في تعليقها: “عند تقييم الوضع الحالي في مجال المعلومات والاتصالات، لا بد من التسليم بأنه يشهد تدهورا مستمرا. ويكمن أساس هذا الانحدار في سعي دول الغرب الجماعي ودولها التابعة إلى تعقيم فضاء معلوماتي متطرف وتطهيره من أي مظاهر للمعارضة الفكرية. لقد أصبح التعصب الكامل لوجهات النظر الأخرى، باعتباره نتاج الأسطورة الراسخة هناك حول التفرد الذاتي، هو الخيط الناظم لسياسة ما يسمى بالديمقراطيات الزائفة في فرض رقابة شمولية، وكراهية روسيا، والدعاية للحرب وأفكار التفوق على بقية العالم”.
واختتمت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية: “تم شن عدوان هجين ومستمر ضد روسيا وبكثافة وهو يشمل أيضا الفضاء الإعلامي وبُعده الرقمي.. ونحن على قناعة بأن القيمة الحقيقية لليوم العالمي لحرية الصحافة لا تكمن في الخطب الاحتفالية المنفصلة عن الواقع والتصريحات الصاخبة بمناسبة هذا التاريخ، بل في فاعلية وكفاءة النظام الدولي بأكمله لحماية هذا المبدأ الأساسي للمجتمع الإعلامي، والذي لا يمكن بدونه تحقيق التنمية المستدامة والازدهار على هذا الكوكب”.