بوتين: روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية

كتب : عبد الرحمن الشافعى
أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية لضمان الأمن القومي الروسي والحفاظ على التوازن الاستراتيجي في العالم.
وأكد الرئيس الروسي استمرار العمل على إنشاء منظومات صاروخية قادرة على اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية.
وأشار بوتين إلى أن المجمعات العسكرية المتحركة المزودة بصواريخ باليستية غير نووية استُخدمت بفعالية خلال العملية العسكرية الخاصة.
وفي هذا الإطار، أطلع قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية سيرغي كاراكاييف الرئيس الروسي على نجاح إطلاق أحدث صاروخ باليستي عابر للقارات، قادر على التحرك ليس فقط وفق مسار باليستي تقليدي، بل أيضا وفق مسار شبه مداري، بمدى يتجاوز 35 ألف كيلومتر، مما يمنحه قدرة على اختراق جميع منظومات الدفاع الجوي والصاروخي القائمة وتلك التي يجري تطويرها. ووصف بوتين منظومة “سارمات” بأنها الأقوى على مستوى العالم.
وفي سياق الأسلحة الفريدة من نوعها، تجدر الإشارة إلى أن روسيا تعمل على تحديث قوات الردع النووي منذ مطلع الألفية الجديدة، عقب انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من منظومات الدفاع الصاروخي.
وأوضح بوتين أنه منذ عام 2017 دخل صاروخ “كينجال” الفرط صوتي، المُطلق جوا ومتوسط المدى، حيز الخدمة، حيث يُستخدم حاليا في إطار العملية الخاصة، حيث تواصل روسيا تطويره، بما في ذلك رفع دقته عند تجهيزه برؤوس غير نووية.
كما تقترب الأعمال من الانتهاء فيما يخص المنظومة البحرية المسيرة “بوسيدون” والصاروخ المجنح بعيد المدى “بوريفيستنيك”. ومنذ العام الماضي، دخل صاروخ “أورييشنيك” في حالة التأهب القتالي، وهو قابل للتجهيز برؤوس حربية نووية.