النادي العلمي: اقتران هلال ذي الحجة وكسوف جزئي للشمس الأسبوع المقبل

0 65

الكويت : ياسر نبيه

أعلنت إدارة علوم الفلك والفضاء في النادي العلمي اليوم إن الأسبوع المقبل سيشهد ظواهر فلكية عدة أهمها اقتران هلال شهر ذي الحجة لعام 1439 هجري وكسوف جزئي للشمس وتساقط زخات شهب البرشاويات.وقال مدير الإدارة علي بوعباس في تصريح صحفي إن اقتران ميلاد هلال ذي الحجة سيحدث يوم السبت المقبل في تمام الساعة الـ12 و59 دقيقة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي للكويت.وأضاف إنه طبقا للحسابات الفلكية سيغرب الهلال في يوم السبت 29 من شهر ذي القعدة الساعة السادسة و44 دقيقة ويكون غروب الشمس في الساعة السادسة و32 دقيقة ليكون عمر الهلال تقريبا اربع ساعات و45 دقيقة.وأوضح أن فترة مكوث الهلال بعد غروب الشمس ستكون فى حدود 12 دقيقة تقريبا وتكون الاستطالة ثلاث درجات قوسية ما يجعل رؤية الهلال مستحيلة نظرا لاقترابه من وهج الشمس فوق الأفق وعليه سيكون يوم الأحد 12 من الشهر الجاري غرة شهر ذي الحجة.وأفاد بأن الكسوف الجزئي للشمس سيحدث يوم السبت المقبل في تمام الساعة الـ12 و45 دقيقة بالتوقيت المحلي ولا يرى في الكويت والوطن العربي ولكن يشاهد في شمالي آسيا وأوروبا وأجزاء من شمال شرق أميركا الشمالية، مبينا أن الجزء المنكسف يقدر بحوالي 74 في المئة من قرص الشمس.وذكر بوعباس إن ظاهرة الكسوف الشمسي تفيد بالتأكد من بدايات الأشهر الهجرية إذ يحدث الكسوف الشمسي في وضع الاقتران أو الاجتماع ما يشير الى قرب ولادة الهلال الجديد ويعد مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد.وأوضح أن سماء الكويت ستتزين بزخات شهب البرشاويات والتي تبلغ ذروة نشاطها في الـ12 الجاري بمعدل يصل إلى 100 شهاب في الساعة، لافتا الى أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى كوكبة برشاوس (حامل رأس الغول) وسترى بالعين المجردة ولا تحتاج إلى تليسكوبات أو أدوات لرصدها كونها تضيء السماء ليلا خصوصا مع عدم إضاءة القمر في تلك الليلة حيث يمكن متابعتها بعد منتصف الليل حتى شروق شمس اليوم التالي.وأشار الى أن هذه الشهب ستكون قريبة نسبيا من الأفق الشرقي ثم ترتفع تدريجيا في السماء مع مرور الوقت، مبينا أن المذنب (سويفت تتل) هو المسبب لتلك الزخات الشهابية ويعد أكبر المذنبات السماوية المعروفة التي يتكرر مرورها قربا من الأرض ويكمل دورته حول الشمس خلال 133 عاما حيث رصد آخر مرة نفس المذنب في شهر ديسمبر عام 1992.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.