جيش مصر جيش من ذهب
بقلم : مصطفى عبد المجيد
بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)
هذه هي عقيدة الجيش المصري والشرطة المصرية والشعب المصري كله ، وفي كل يوم يثبت الجيش المصري انه جيش من ذهب وكما وصفهم رسول الله صل الله عليه وسلم ( بانهم خير اجناد الارض ) حقا وصدقا بل رسول الله ، فجيش مصر على مر العصور يثبت ويؤكد قول المصطفى صل الله عليه وسلم.
جيش صان العهد والعرض ولم يفرط يوما في حق بلاده وإذا نظرنا في كل ما يحدث حولنا من حروب على جيشنا العظيم من دول وتنظيمات إرهابية على رأسها جماعة الإخوان الإرهابية لتدمير الجيش المصري ، لعلمنا اهميته وقوته ومدي ثبات عقيدته الايمانية والإسلامية .
كل يوم أرى فيه ما يحدث من حرب بالأسلحة مع جيشنا على الحدود المصرية ، والجيش صامد وقوي يدمر ويهلك كل من يقترب من الحدود ، وحرب اخري إعلامية ممنهجه لنشر الشائعات بين أبناء الشعب المصري وجيشه وإهانة قيادته وأيضا لم يفلحو، وحرب اقتصادية من ناحية اخري غن طريق ضرب الاقتصاد من الداخل بالإشاعات والاكاذيب ضد المنتجات المصرية وتفخيم المنتجات التركية، وضربها من الخارج عن طريق أعضاء الجماعة الإرهابية الذين كونو غرف عمليات لاخذ أموال المصريين بالخارج بسعر اعلي من سعر السوق على أن تسلم باليد لاهلهم بمصر عن طريق اتباعهم ( إخراج أموال الجماعة بعيدا عن أعين الحكومة من ناحية وضرب الاقتصاد من ناحية أخرى ، وكل هذا من أجل أن يفقد الشعب الثقة في حكومته وجيشه. ويفقد الجنود الثقة في قيادته وجيشهم .
عندما شاهدت كل ذلك ورايت تعاملت الخونة بالخارج الذين يحاولون جاهدين إيقاع مصر وجيشها علمت أننا على الحق ،وان جيشنا هو خير أجناد الأرض ،وان العقيدة الإيمانية والإسلامية الصحيحة هي سلاحهم ضد خوارج هذا العصر ،
وعندما اعلم أن أمريكا هي من صنعت بن لادن والقاعدة في أفغانستان للقضاء على الإسلام الوسطى الحق حتى انقلب عليهم ،هي ايضا من صنعت داعش في العراق القضاء علي السنة والشيعة بإشعال الحرب بينهم ومن ثم احتلال العراق وثرواتها ، هي ايضا من صنعت الجيش المحمدي بسوريا وبالتعاون مع تركيا السيطرة على ثروات سوريا ، هي ايضا من صنعت بيت المقدس بسيناء حتى يقسمو مصر ويستولوا على ثرواتها ،
كل ذلك جعلني أتأكد ان كلام الكاتب الكبير عباس العقاد ، والشيخ الغزالي ، الذين قالوا ان حسن البنا من يهود المغرب حيث اتي والده من المغرب الي مصر وسكنو إحدى القرى ، وعندما شك الأهالي فيهم تركو هذه القرية وانتقالوا الي قرية أخرى ، وأخبارو اهلها انهم من القرية السابقة، هذا بخلاف ان مهنة تصليح الساعات التي كان يمتهنها أبوه في ذلك الوقت لم يكن يعرفها غير اليهود ،وان اليهود زرعو عائلته في مصر لهذا الغرض ، لأنهم علموا يقينا ان المصريين متدينين بطبعهم ولا سبيل لاختراقهم الا بوضع رجل دين بينهم ويقومون من خلاله بوضع منهج القتل والتكفير حتى ينقسم الشعب وقتها يستطيعون تدمير مصر وتقسيمها.
فتحية شكر لجيشنا العظيم وكل جنوده الأبطال ، ورحم الله كل شهداءنا الأبرار . وستظل راية مصر مرفوعة بإذن الله رغم كيد الكائدين من الخوارج والدول التي تساعدهم حفظ الله مصر وشعبها وجيشه وشرطتها ورئيسها من كل شر وسوء
