توضيح الأمور للفهم الخاطىء لمقاطعة فرنسا ومن يستغل الأزمة للحصول على مكاسب خاصة .

0 135

بقلم د./ مصطفى عبد المجيد

اولا : ما تم شرائها قبل الإساءة لرسولنا الكريم صل الله عليه وسلم من منتجات فرنسية ولا تريدون بيعه ، فمن الافضل التصدق به للفقراء والمساكين حبا فى رسول الله ، وعدم حرقه أو إلقائه فى البحار ،

ثانيا : وقف الاستيراد والشراء لاى من المنتجات الفرنسية وذلك ليس لمدة محددة بل حتى تعتذر المجلة العنصرية التى نشرت الصور المسيئة لرسولنا صل الله عليه وسلم ويعتذر رئيس فرنسا بنفسه فى بث مباشر على القنوات الفرنسية . وان لم يعتذر فلتظل المقاطعة مستمرة .

ثالثا : الا ينجرف المصريين وراء الدول والقنوات المعادية لمصر وخاصة تركيا وقطر الذين استغلوا الأزمة الفرنسية لتحقيق مكاسب من وراء هذه الأزمة ، لمحاربتنا مرة أخرى بأموالنا . حيث يدعون لشراء منتجاتهم كبديل المنتجات الفرنسية .

رابعا : يجب على كل مسلم أن يكون كيسا فطن ، وان يعلم من الذى يحمى الاسلام ويعمل بالاقتداء بأخلاق رسول الله صل الله عليه وسلم ، ومن الذى ينافق ويستغل مثل هذه الازمات لنيل مكاسب مادية اولا واخيرا .
لذا يجب على كل مسلم أن يعمل العقل فى كل ما يحدث ، فهل من المعقول أن من يبيح الزنا وبيوت الدعارة وشرب الخمر والربا ، ونشر الفتن لتقسيم الدول الإسلامية والعربية للاستيلاء على مقدراتها وكنوزها ، يدافع عن رسول الله صل الله عليه وسلم حبا له والله ، ام لمصالحه خاصة التى تضررت بسبب فرنسا، حتى يقايضهم ويساومهم .

خامسا : أن أزمة فرنسا بدأت منذ عدة شهور عندما قامت المجلة الفرنسية بنشر الصور المسيئة مرة أخرى عند الحكم على الرجل المسلم الذى حرق مقر الجريدة عندما نشرت الصور لاول مرة منذ عامين ، وبالرغم من ذلك لم نسمع اى من هذه الدول وخاصة تركيا والقنوات المعادية لمصر ، أن قاموا باعلان المقاطعة أو الرد على هذه المجلة ، وكأنهم لم يسمعوا أو يعرفوا . وعندما تحدث رئيس فرنسا بعدها بعده شهور عن حرية التعبير لهذه المجالات قاموا باستغلال الفرصة لمحاربة رئيس فرنسا الذى قاطع بلادهم منذ فترة وحذرهم من اى اعمال ضد قبرص واليونان ، فوجدوا أن هذه الإساءة لرسولنا الكريم صل الله عليه وسلم فرصة عظيمة لمحاربة فرنسا التى وقفت ضدهم منذ فترة ، وليس الهدف هو محاربة فرنسا التى أساءت للرسول صل الله عليه وسلم .

سادسا : يجب أن تكون مقاطعتنا لفرنسا اولا واخيرا دفاعا عن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ، ولا يجب الانجراف نحو شراء المنتجات التركية كبديل الفرنسية ، لانهم يستغلون هذه الأموال فى الإنفاق على الارهابين لقتل جنودنا على الحدود وتنفيذ العمليات الإرهابية داخل مصر ، وتمويل القنوات المعادية لمصر وتمويل الاعلاميين الخونة والمأجورين ،

أرجو أن تكون رسالتى وصلت لكل المسلمين ولكل الشعب المصرى ، حتى نكون على علم بما يدور حولنا من مؤامرات باسم الدين ، والدين منهم براء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.