انقسامات داخلية بجيش الإحتلال بعد تصنفيهم”بالمعاقون” تسجيل 1210 جرحى جدد في صفوف جنوده منذ عمليةطوفان الأقصى

متابعة: مروة عبد الحكم
قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت، ورئيس أركان جيش الإحتلال، هرتسي هاليفي، في بيان مشترك إنهم يعملون بتعاون وثيق وكامل.
وفي وقت سابق من اليوم، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، عن تفاصيل الخلاف العميق بين قيادات الجيش الإسرائيلي مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأن هناك أزمة ثقة بين الطرفين في الوقت الحالي، وهو ما يؤثر عن قرارات الجيش داخل المعركة، وبالأخص في الهجوم البري، والموقف من الأسرى لدى حماس، سواء كانوا من مزدوجي الجنسية، أو الإسرائيليين فقط.
كما أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية، إصابة 1210 ضباط وجندي في صفوف جيش الإحتلال بالإعاقة منذ بداية الاشتباكات مع فصائل المقاومة الفلسطينية حماس.
وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، إن الجيش يستعد للمرحلة القادمة من الحرب، مشيراً إلي شن هجوم مميت ومتعدد الجوانب.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قال جالانت، أن “قوات الإحتلال الإسرائيلي يستعد بشكل كامل للمرحلة المقبلة من الحرب التي ستكون عبارة عن هجوم قاتل ومتعدد الجوانب.. جوا وبحرا وبرا”، في إشارة إلى العملية البرية المحتملة في قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجه اليوم الإثنين، رسالة هامة إلي حكومة الإحتلال بشأن الهجوم البري علي قطاع غزة.
وقال جيش الإحتلال الإسرائيلي للحكومة: “علينا التوغل في قطاع غزة حتى لو كان ذلك على حساب الضحايا.. نحن في انتظار موافقة بنيامين نتنياهو”.
وزعم جيش الإحتلال الإسرائيلي أنه من أجل تحقيق أهدافه، يجب عليه أن يبدأ هجومه البري في قطاع غزة عاجلاً وليس آجلا، حسبما ذكرت “تايمز أوف إسرائيل”.
وزعمت إسرائيل، أن حربها على حماس تهدف إلى تدمير البنية التحتية للحركة، وتعهدت بالقضاء على الحركة بأكملها.

بعد 16 يومًا من الغارات الجوية، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه مستعد تمامًا لهجوم بري في قطاع غزة، ويعتقد أنه قادر على تحقيق الأهداف المحددة له، حتى مع المخاطرة بوقوع خسائر فادحة، ووسط هجمات متكررة من قبل حزب الله في الشمال.